Month: Jul 2021

التسويف | أسبابه و علاجه

كام مرة كان وراك مهام كتير المفروض تنجزها لكنّك سيبتها ومسكت الموبايل تتصفّحه، وبيمر الوقت .. والمهام اتراكمت عليك وعملتها في آخر لحظة،

وده جه على حساب جودة الشغل، وفي أغلب الأوقات ما بتلحقش تخلصه أساسا.

كام مرة كان المفروض تذاكر دلوقتي لكن قولت لنفسك هتفرج على حلقة واحدة بس من المسلسل وبعدين أذاكر، واتفرجت على المسلسل والحلقة جابت حلقة لحد ما اليوم خلص وضاع وماعملتش أى حاجة

اسمه ايه اللى انت عملته ده ؟

اسمه التسويف … التسويف مشكلة كبيرة عند كل البشر أنا وانت منهم، وأكيد بتمر بيه يوميّا وبيأثر على حياتك كلها مش شغلك بس

وعشان كدا هتكلّم معاك  النهاردة عن التسويف إيه أسبابه وإزاى نتغلب عليه.

ماتنسوش اللايك والشير والسبسكرايب عشان توصلكم حلقاتنا أول بأول


التسويف كمصطلح معناه ( التأجيل غير المبرر لعمل معين المفروض تنجزه دلوقتي، بالرغم من معرفة إن التأجيل ده ليه أضرار سواء على مستوى العمل نفسه أو على المستوى المادي أو حتى المستوى  النفسي )

والمشكلة إنه مع التأجيل ده بيقل الوقت المُتاح لتنفيذ المهمة اللى هنشتغل عليها زي المذاكرة مثلا ، وانا وانت عارفين، إنك هتيجي قبل المعاد النهائي أو الديدلاين وتنضغط في المذاكرة أو الشغل وتنجزه في أسرع وقت وده بيأثر على جودة العمل و  الاسوء تأثيره على صحتك لانك بتكون تحت ضغط كبير جدا لاحساسك ان الوقت بيضيع منك.

ده بالنسبة للمهام اللي ليها معاد نهائي زي مهام العمل أو المذاكرة أو الواجبات وغيرها.

لكن ع الناحية التانية في تسويف أخطر بكتير جدا ، وهو تسويف المهام اللي مالهاش معاد نهائي، زي تعلّم مهارة معيّنة، أو القراءة، أو تطوير النفس، وغيرها من المهام والأهداف اللي انت بتحطها لنفسك عشان تبقا أفضل مثلا زى نعلم برنامج جديد او مهارة عاوز تطورها أكتر ، لكنّك بتسوّفها، وبتسوّفها لمدة سنين، وكل ما سوّفتها اكتر كل ما تتأخر في تطوير نفسك وحياتك أكتر، وتفضل في نفس النقطة.

وعشان كدا على كل المستويات فالتسويف من أكبر المشاكل اللي ممكن تأثر على حياتك وهو حاليا مرض العصر في ظل تقدّم التكنولوجيا وكثرة المهام والأعمال المطلوبة منّنا.

وعشان كدا لازم

نسأل نفسنا سؤال مهم جدا وهو ..

 ليه بنسوّف ؟

مشاهدة مفيدة ان شاء الله