رواية امال نوال

غلاف رواية آمال نوال

”    أنت تتقلب فى نعم الحياة الى ان يأتى القدر فيعصف بركن من اركانك… فيوقظ فيك الادراك المفقود فى أيامك …و أكثر الاركان الماً ان تفقد قلباً كان وطنك بكل ما تحمله كلمة وطن من احتواء وعنوان و حياة ..فتترنح سفينتك فى وسط امواج الحياة العاتية ….فتصطدم بصخوره لتنقش على صدرك جرح غائر لا تمحه الايام  مهما حاولت ان تعالجك و تنسيك اياه… فيصبح الحزن عنوانك والاحتياج الصامت فى عينيك رسائل ألم حائرة منك .تبحث عن اجابته فى عيون الناس .. و اسئلتهم التى لا تنتهى و شكوكهم التى تزيد …. كم ستتمنى كثيرا ان تكون احلامك حقيقه .. وأحياناً اكثر ستدعو  لو كانت حقيقتك حلماً. ..فبعض الأوجاع لا تحتاج حلولاً .. على قدرما تحتاج لـ طبطبة صديق …. كلمة تشجيع لتستمربها نبضات الحياة….تحتاج ل دعاء غريق و بسمة طفل  و يد محب لتبحر من جديد فى بحر الحياة و تصل الى شاطئ قلب تتمى ان يكون وطنك البديل لتستمر الحياة و لتجلس من جديد  ترسم بكلماتك ذكرياتك و رسائل عشق لوطنك وحنينك له .. و تبتسم أن القادم أجمل وانك قد تراه فى مكان أفضل من الارض فدائما هناك أمل …نعم هناك أمل …حتى فى بطن الحوت كان هناك أمل